الذهبي
41
سير أعلام النبلاء
أي عيش يلذ لي * لا أرى فيه جعفرا ملك قد رأيته * في نجيع معفرا كل من كان ذا خبا * ل وسقم فقد برا ( 1 ) غير محبوبة التي * لو ترى الموت يشترى بما حوته * يداها لتقبرا ( 2 ) فغضب بغا ، وأمر بسحبها ، وكان آخر العهد بها ( 3 ) . وبويع المنتصر من الغد بالقصر الجعفري يوم خامس شوال سنة سبع وأربعين ومئتين . وقيل : لم يصح عنه النصب ، وقد بكى من وعظ علي بن محمد العسكري العلوي ، وأعطاه أربعة آلاف دينار . فالله أعلم . للمتوكل من البنين : المنتصر محمد ، وموسى ، وأمهما حبشية ، وأبو عبد الله المعتز ، وإسماعيل ، وأمهما قبيحة ، والمؤيد إبراهيم ، وأحمد وهو المعتمد ، وأبو الحميد ، وأبو بكر ، وآخرون . وقد ماتت أمه شجاع قبله بسنة ، وخلفت أموالا لا تحصر ، من ذلك خمسة آلاف ألف دينار من العين وحده .
--> ( 1 ) في " وفيات الأعيان " : كل من كان في ضني * وسقام فقد برا وفي " تاريخ الخلفاء " : كل من كان ذا هيا * م وسقم فقد برا ( 2 ) الأبيات : الأول والثالث والرابع والخامس في " وفيات الأعيان " 1 / 356 ، وهي كلها في " تاريخ الخلفاء " : 351 . ( 3 ) في " تاريخ الخلفاء " : 351 : وأمر بها ، فسجنت ، فكان آخر العهد بها .